مؤتمر العراق للتعليم يناقش دور المنظمات الدولية في جودة المخرجات الأكاديمية

شهد مؤتمر العراق للتعليم عقد جلسة حوارية متخصصة خُصصت لبحث دور المنظمات الدولية والشراكات الأكاديمية في تطوير مخرجات التعلم والارتقاء بجودة التعليم، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات التعليم والعلاقات الدولية والاعتماد الأكاديمي.

خبراء دوليون في قلب النقاش

أدار الجلسة مدير قسم المنظمات الدولية والعربية في دائرة البعثات والعلاقات الثقافية الدكتور موفق ساجت، وشارك فيها المدير التنفيذي لمنظمة TARI السيدة أماندا لونغ، ومدير برامج التعليم في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى العراق السيدة شموس غانم، ومساعد مدير معهد خطوط جديدة للاستراتيجية والسياسة الدكتورة دانيا أريسي، ونائب رئيس قسم التعليم والعلاقات الدولية في جامعة براندنبورغ للعلوم التطبيقية في ألمانيا الأستاذة الدكتورة جوليا شنيتزر، والمدير الأقدم في شركة أرااي الدولية للاعتماد الأكاديمي الدكتور روبرت سانشيز.

وتناولت الجلسة آليات توظيف التعاون الدولي والشراكات الأكاديمية في تطوير مخرجات التعلم، وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية، والإفادة من التجارب الدولية في تحسين جودة التعليم وتطوير برامجه.

الاعتماد الأكاديمي في صدارة الأولويات

ركّز النقاش على أهمية الاعتماد الأكاديمي ومواكبة المتغيرات الحديثة في التعليم بما يلبي احتياجات الطلبة ومتطلبات التطور المعرفي، في وقت تتجه فيه المؤسسات الجامعية العراقية نحو تعزيز حضورها في المحافل الدولية وبناء شراكات فاعلة مع نظيراتها الأجنبية.

ويكتسب هذا النقاش أهمية خاصة بالنسبة للقارئ الأكاديمي العراقي، إذ يفتح الباب أمام الجامعات للاستفادة من خبرات المنظمات الدولية في تطوير المناهج ورفع كفاءة المخرجات التعليمية، بما ينعكس على سوق العمل وفرص الخريجين.

المصدر: جامعة الفرات الأوسط التقنية