دراسة بجامعة القادسية تكشف تأثير المعادن الثقيلة على سكان محيط محطات الكهرباء

شهدت كلية الطب في جامعة القادسية مناقشة رسالة ماجستير موسومة بـ”التقييم البيوكيميائي للتعرض للمعادن الثقيلة والمركبات المسرطنة لدى سكان المناطق المجاورة لمحطات الكهرباء”، والتى تقدمت بها الباحثة (اسم الطالبة) بإشراف (اسم المشرف).

محاور الدراسة

هدفت الدراسة إلى تقييم مستويات المعادن الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم والزرنيخ في دم السكان القاطنين قرب محطات توليد الكهرباء، وقياس مؤشرات الإجهاد التأكسدي والمركبات المسرطنة، مقارنة بعينة ضابطة من مناطق بعيدة عن تلك المحطات.

واعتمدت الباحثة على منهجية تحليلية دقيقة شملت فحوصات كيميائية حيوية متقدمة، وأظهرت النتائج الأولية ارتفاعاً ملحوظاً في تراكيز المعادن الثقيلة لدى السكان المجاورين للمحطات، مع زيادة في مؤشرات الإجهاد التأكسدي، مما قد يفسر ارتفاع معدلات بعض الأمراض المزمنة في تلك المناطق.

أهمية الدراسة

تكتسب هذه الدراسة أهمية علمية وصحية كبيرة، إذ تقدم أدلة محلية عن المخاطر البيئية لقطاع الطاقة على صحة المجتمع، وتوصي بضرورة تطوير أنظمة مراقبة بيئية وصحية دورية للسكان المعرضين، ووضع اشتراطات صحية أكثر صرامة عند إنشاء محطات جديدة.

وقد أوصت الدراسة بتعزيز التعاون بين وزارتي الصحة والبيئة والكهرباء لإنشاء قاعدة بيانات صحية للسكان المتأثرين، وبرامج وقائية للحد من التعرض للمعادن الثقيلة.

المصدر: جامعة القادسية