أعلنت جامعة الفرات الأوسط التقنية عن تحول المعهد التقني المسيب رسمياً إلى كلية البوليتكنك المسيب، في خطوة وصفتها الجامعة بأنها نقلة نوعية في مسيرة التعليم التقني بالعراق. وجاء الإعلان خلال احتفال رسمي حضره رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي ومساعدوه وعمداء التشكيلات وعدد من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا التحول ليس مجرد تغيير في التسمية، بل هو استحقاق علمي يهدف إلى إعداد جيل تقني قادر على تلبية متطلبات سوق العمل، خصوصاً في المجالات الصحية والمالية. حيث تم افتتاح قسمين جديدين ضمن الكلية هما: تقنيات المالية والمصرفية، وتقنيات الأجهزة الطبية، وهما تخصصان يلبيان احتياجات المؤسسات الحكومية والخاصة من الكوادر المتخصصة.
التحول بُعد استراتيجي
وفي كلمته خلال الاحتفال، وصف الدكتور الزبيدي التحول بأنه خطوة نوعية تعكس الجهود المستمرة للجامعة في تطوير تشكيلاتها والارتقاء ببرامجها الأكاديمية والتطبيقية. وأشار إلى أن كلية البوليتكنك المسيب تمثل مرحلة جديدة تفتح آفاقاً أوسع أمام الطلبة في التخصصات التقنية، وتسهم في تخريج ملاكات تمتلك المهارات العملية والعلمية التي تتلاءم مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
من جانبه، أكد عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور مالك نعمة حواس الخزرجي أن التحول يمثل استحقاقاً ومسؤولية في آن واحد، مشيراً إلى أن الكلية ستعمل على مضاعفة الجهود لتحديث المناهج والبنى التحتية وتطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب التطورات العالمية في المجال التقني. كما أعرب عن تقديره لدعم رئاسة الجامعة ومنتسبي الكلية الذين ساهموا في الوصول إلى هذا الإنجاز.
تخصصات تستجيب لاحتياجات السوق
ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه العراق حاجة متزايدة إلى الكوادر التقنية المتخصصة، خاصة في مجالي المال والأجهزة الطبية. حيث يسعى القسمان الجديدان إلى تأهيل خريجين قادرين على العمل مباشرة في المستشفيات والمصارف والمؤسسات المالية، دون الحاجة إلى دورات تأهيلية إضافية.
وقد تضمن الاحتفال عرضاً لفيلم وثائقي وثق مسيرة الكلية منذ أن كانت معهداً يخرج فنيين، وصولاً إلى كلية قادرة على إعداد قادة تقنيين. كما شهد الحفل تكريماً للمتميزين، وجولة ميدانية لرئيس الجامعة في مرافق الكلية للاطلاع على الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد.
المصدر: جامعة الفرات الأوسط التقنية