جامعة ذي قار تحتضن مؤتمراً دولياً رابعاً لأطباء الباطنية بمشاركة عراقية ودولية

شهدت محافظة ذي قار انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع لأطباء الباطنية، الذي نظمته جمعية أطباء الباطنية في ذي قار، بالتعاون مع كلية الطب في جامعة ذي قار ودائرة صحة ذي قار، وبمشاركة نخبة من الأطباء والاختصاصيين في مجال الطب الباطني من داخل العراق وخارجه.

وأكد رئيس جامعة ذي قار، الأستاذ الدكتور كمال حامد الياسري، خلال حضوره أعمال المؤتمر، على أهمية إقامة المؤتمرات العلمية والطبية المتخصصة بوصفها منصات فاعلة لتبادل المعرفة والخبرات، ومتابعة التطورات العلمية والطبية المتسارعة. وأشار إلى حرص الجامعة على دعم الفعاليات التي تعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والصحية، وتسهم في تطوير الكفاءات الطبية والبحثية وخدمة المجتمع.

موضوعات علمية حديثة وتبادل خبرات

وتضمن المؤتمر مناقشة عدد من الموضوعات الطبية والعلمية الحديثة، واستعراض أحدث المستجدات في مجالات التشخيص والعلاج، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، بما يسهم في تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في المحافظة. وشهد المؤتمر حضوراً واسعاً ومشاركة علمية متخصصة، عكست حرص الأوساط الأكاديمية والطبية على مواكبة التطورات العالمية في هذا التخصص الدقيق.

وأشاد رئيس الجامعة بالجهود العلمية والتنظيمية التي أسهمت في إنجاح المؤتمر، ولا سيما جهود كلية الطب ممثلة بالأستاذ الدكتور وجدي جبار ماجد وتدريسيي الكلية، وجمعية أطباء الباطنية ممثلة بالأستاذ الدكتور عباس فاضل، فضلاً عن الجهات المشاركة والداعمة. وثمّن مشاركة الأطباء والباحثين والاختصاصيين من داخل العراق وخارجه، وما قدموه من بحوث ومحاضرات علمية رصينة تسهم في تعزيز المعرفة الطبية ودعم جودة الرعاية الصحية.

أثر المؤتمر على القطاع الصحي

من جانبهم، أعرب القائمون على المؤتمر عن تقديرهم لدور جامعة ذي قار في دعم المؤتمرات والفعاليات العلمية والطبية، مؤكدين أهمية استمرار هذه اللقاءات المتخصصة لما توفره من فرص للتعاون العلمي وتبادل الخبرات والتجارب بين الأطباء والباحثين والاختصاصيين، بما يعزز تطوير القطاع الصحي في المحافظة ويعود بالنفع المباشر على المرضى والمجتمع المحلي. ويأتي هذا المؤتمر الدولي في سياق جهود أوسع لتعزيز مكانة الجامعات العراقية في المحافل العلمية الإقليمية والدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون البحثي والأكاديمي مع المؤسسات الصحية العالمية.

المصدر: جامعة ذي قار