كشفت رسالة ماجستير في كلية الهندسة بجامعة الكوفة عن نتائج مهمة حول واقع سياسات الحجب والرقابة على الإنترنت في شبكات العراق الاتحادي، حيث أظهرت الدراسة أن آليات الحجب المعتمدة على نظام أسماء النطاقات (DNS) هي الأكثر استخدامًا، في حين يختلف تطبيق الحجب عبر عناوين IP بين مزودي الخدمة.
الرسالة التي حملت عنوان “التحليل القياسي لسياسات الحجب والرقابة المستندة إلى DNS وIP في شبكات العراق الاتحادي”، قدمها الطالب أمير خضر عبد الباقي، وتهدف إلى تقييم سياسات الرقابة على الإنترنت في الشبكات اللامركزية من خلال قياسات ميدانية أُجريت عبر عدد من مزودي خدمات الإنترنت في البلاد.
نتائج الدراسة وتأثيرها العملي
أظهرت القياسات أن الرقابة عبر نظام أسماء النطاقات (DNS) هي الأكثر شيوعًا وفاعلية من حيث التطبيق، في حين أن آليات الحجب عبر عناوين IP طُبقت بدرجات متفاوتة بين مقدمي الخدمة، مما أدى في بعض الحالات إلى حجب مواقع وخدمات غير مستهدفة، خاصة في قطاعات الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والتعليم. وتشير الدراسة إلى أن هذه التباينات قد تؤدي إلى آثار سلبية على الوصول إلى المعلومات والخدمات الرقمية.
تكتسب الدراسة أهمية خاصة في ظل النقاشات المتزايدة حول حرية الإنترنت وتأثير سياسات الرقابة على الأفراد والمؤسسات في العراق. وتقدم الرسالة قاعدة بيانات قياسية يمكن أن تفيد صناع القرار والباحثين في تحسين آليات الحجب لتجنب النتائج غير المقصودة.
المصدر: جامعة الكوفة
