جامعة الكوفة تعتمد سياسة شاملة لتهيئة بيئتها الجامعية لذوي الإعاقة

أعلنت جامعة الكوفة عن سياسة مؤسسية متكاملة تهدف إلى تهيئة بيئتها الجامعية وتوفير التسهيلات اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن تكافؤ الفرص ويحترم حقوقهم في التعليم والعمل والاستفادة من الخدمات الجامعية. وتلتزم الجامعة بموجب هذه السياسة بإزالة العوائق التي تحد من مشاركة هذه الفئة في الحياة الأكاديمية والإدارية، من خلال توفير ترتيبات تتناسب مع احتياجات كل شخص على حدة.

أهداف السياسة ونطاق تطبيقها

تسعى السياسة إلى ضمان الوصول المتكافئ إلى المرافق والخدمات الجامعية، وتيسير مشاركة الطلبة والموظفين وأعضاء الهيئة التدريسية من ذوي الإعاقة، وتوفير الترتيبات المناسبة التي تمكّنهم من أداء متطلباتهم الدراسية والوظيفية دون تمييز. ويشمل نطاق التطبيق رئاسة الجامعة والكليات والمعاهد والمراكز البحثية والتشكيلات الإدارية والخدمية كافة.

تسهيلات معقولة تشمل البنية والامتحانات وبيئة العمل

تعمل الجامعة على توفير تسهيلات معقولة تتلاءم مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتشمل تهيئة المداخل والممرات والمنحدرات والمصاعد والمرافق الصحية، وتوفير التقنيات والوسائل التعليمية المساعدة، وتهيئة القاعات والامتحانات، إضافة إلى تقديم المساعدة الشخصية أو الخدمات المتخصصة عند الحاجة. وفي ما يتعلق ببيئة العمل، تشمل التسهيلات تهيئة مواقع العمل والأجهزة والأدوات المناسبة وإجراء التعديلات الممكنة على ظروف العمل بما يتوافق مع طبيعة الوظيفة والضوابط النافذة.

ويحق للطالب أو الموظف من ذوي الإعاقة تقديم طلب للحصول على التسهيلات التي يحتاجها، إذ تُدرس كل طلب بصورة فردية وبالتشاور مع الشخص المعني، لتحديد الترتيبات الملائمة لطبيعة احتياجه وظروفه الدراسية أو الوظيفية. وتلتزم الجامعة بالحفاظ على سرية المعلومات والوثائق الصحية المقدمة لهذا الغرض، وعدم استخدامها خارج حدود الغاية التي قُدمت من أجلها.

وتؤكد السياسة عدم التمييز بسبب الإعاقة، واحترام كرامة المستفيد واستقلاليته وحقه في المشاركة المتكافئة في الحياة الجامعية. ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الجامعات العراقية إلى مواءمة بيئتها مع معايير الشمولية والوصول الشامل، بما يعزز فرص ذوي الإعاقة في التحصيل العلمي والاندماج المهني داخل المؤسسة الأكاديمية.

المصدر: جامعة الكوفة