كشفت أطروحة دكتوراه في كلية التربية للبنات بجامعة الكوفة عن اختلافات واضحة في البيئة المناعية بين أورام الكبد الأولية والثانوية، وذلك في دراسة تناولت المعايير الجينية والمناعية لفيروس التهاب الكبد B لدى مرضى سرطان الكبد.
الأطروحة التي قدمتها الباحثة روان محمد عباس، هدفت إلى تقصي وجود الحمض النووي لفيروس التهاب الكبد B (HBV-DNA) في عينات نسيجية مأخوذة من مرضى سرطان الخلايا الكبدية الأولي، ومقارنتها بعينات من مرضى الأورام الكبدية النقيلية، باستخدام تقنية التهجين الموضعي الكروموجيني (CISH)، وهي تقنية متطورة تسمح بتحديد موقع الحمض النووي داخل الأنسجة بدقة عالية.
نتائج البحث وتوصياته
أظهرت النتائج تباينًا واضحًا في التعبير البروتيني لمؤشرات مناعية رئيسية، هي CEA وCD4 وCD8، حيث أبدت أورام الكبد الأولية بيئة مناعية أكثر نشاطًا واستجابة مقارنة بالأورام الثانوية. هذا الاختلاف قد يسهم في فهم أعمق لكيفية تطور كل نوع من الأورام واستجابته للعلاج.
وأوصت الأطروحة بإجراء دراسات مستقبلية تشمل أعدادًا أكبر من المرضى، مع اعتماد تصنيف دقيق ومعياري وفقًا للعمر والجنس، بهدف تعزيز القوة الإحصائية اللازمة لرصد الفروق الدقيقة التي قد لا تظهر في العينات المحدودة. وتأتي هذه الدراسة ضمن جهود جامعة الكوفة لتعزيز البحث العلمي في مجالات الطب والبيولوجيا الجزيئية، مما ينعكس إيجابًا على تطوير استراتيجيات تشخيصية وعلاجية جديدة لمرضى سرطان الكبد في العراق والمنطقة.
المصدر: جامعة الكوفة
