بحث اجتماع وزاري موسع في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي آليات تنظيم الامتحان التقويمي للأقسام العلمية المتناظرة في الجامعات الحكومية والأهلية المشمولة بهذا الامتحان، في خطوة تهدف إلى توحيد الإجراءات وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية على مستوى البلاد.
ترأس الاجتماع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حيدر بهاء الحسني، بحضور رئيس جهاز الإشراف والتقويم العلمي الأستاذ الدكتور صلاح هادي صالح الفتلاوي، وعدد من رؤساء لجان التخصصات العلمية والإنسانية في الجامعات العراقية، بينهم رئيسة لجنة عمداء التخصصات التقنية الصحية والطبية وعميدة كلية التقنيات الصحية والطبية كوفة الأستاذة الدكتورة أنغام جاسم الرماحي.
ضوابط للنزاهة وتكافؤ الفرص
تناول المجتمعون بالتفصيل الضوابط الأكاديمية والإجرائية الكفيلة بضمان نزاهة الامتحانات وعدالة نتائجها وتحقيق تكافؤ الفرص بين الطلبة، إضافة إلى اعتماد معايير علمية موحدة لإعداد الأسئلة الامتحانية تراعي طبيعة التخصصات ومستويات التحصيل العلمي، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتخصصة في إعداد الأسئلة ومراجعتها وتقويمها.
وشدد المشاركون على أن الامتحان التقويمي يمثل أداة قياس لمستوى التحصيل العلمي وتقييم كفاءة الأداء الأكاديمي في الأقسام العلمية المتناظرة، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم العالي وترسيخ معايير الرصانة العلمية والارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية في الجامعات العراقية.
دلالة الحضور التقني الصحي
ويأتي حضور عميدة كلية التقنيات الصحية والطبية كوفة بوصفها رئيسة لجنة عمداء التخصصات التقنية الصحية والطبية في هذا الاجتماع، تأكيداً على موقع الكلية ودورها في صياغة القرار الأكاديمي الخاص بهذه التخصصات على مستوى العراق.
ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة لدى الطلبة والأقسام العلمية المتناظرة، إذ يحدد الإطار الذي ستُجرى وفقه الامتحانات التقويمية، ويضع الأسس التي ستُقاس عليها جودة الأداء الأكاديمي في المؤسسات الحكومية والأهلية على حد سواء.
المصدر: جامعة الفرات الأوسط التقنية