خلصت رسالة ماجستير نُوقشت في كلية الطب البيطري بجامعة الكوفة إلى أن مستخلص اللبان العماني (Boswellia sacra) يمتلك نشاطاً مضاداً للالتهاب ومضاداً للحساسية في نماذج تجريبية لالتهاب الجلد التأتبي المُحدث في الجرذان، مما يجعله مرشحاً واعداً كعلاج عشبي طبيعي يمكن أن يُكمل استخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية في إدارة الأمراض الجلدية التحسسية.
تفاصيل الدراسة
حملت الرسالة، التي قدّمها الطالب عمار فاروق عبد الحسين، عنوان “التقييم المقارن لمستخلص اللبان العماني (Boswellia sacra) والكورتيكوستيرويدات الموضعية في علاج التهاب الجلد التأتبي المُحدث في نماذج الجرذان”، وهدفت إلى إجراء تقييم مقارن للتأثيرات المضادة للالتهاب والعلاجية لمستخلص اللبان العماني والهيدروكورتيزون الموضعي في نموذج تجريبي للمرض.
ركّز الباحث على تأثير المادتين في تعديل الاستجابة المناعية عبر السيتوكينات الالتهابية الرئيسة، وتطور المرض، والتغيرات النسيجية المرضية في أنسجة الجلد، في مسعى لتحديد بدائل أو مكملات علاجية أقل آثاراً جانبية من الستيرويدات التقليدية.
أهمية النتائج
يُعد التهاب الجلد التأتبي من أكثر الأمراض الجلدية التحسسية شيوعاً، ويُعالج عادةً بالكورتيكوستيرويدات الموضعية التي قد تترافق مع آثار جانبية عند الاستخدام المطوّل. ووفقاً لنتائج الدراسة، يمكن لمستخلص اللبان العماني أن يوفّر خياراً مساعداً في إدارة هذا المرض، ما يفتح المجال لمزيد من البحوث السريرية والتحويلية.
ويُنظر إلى هذه النتائج باعتبارها خطوة أولية نحو توظيف المواد الطبيعية في العلاجات الجلدية، مع ضرورة التحقق من فعاليتها وأمانها في الدراسات اللاحقة على البشر.
المصدر: جامعة الكوفة
