أعلنت جامعة الكوفة عن مواصلة جهودها في تطوير البنية التحتية لحرمها الجامعي بهدف تعزيز بيئة أكاديمية شاملة ومستدامة تراعي احتياجات الطلبة والمنتسبين من ذوي الإعاقة، وذلك عبر سلسلة إجراءات تتعلق بتنظيم المداخل وتهيئة مسارات الحركة وتوفير التسهيلات اللازمة للتنقل داخل الكليات والأقسام.
تسهيلات تشمل المداخل والمصاعد والمواقف
تشمل الإجراءات الجاري تنفيذها تنظيم مداخل الكليات والأقسام، وتهيئة المنحدرات والمسارات الملائمة لحركة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير المصاعد التي تسهّل الوصول إلى الطوابق المختلفة. كما خصصت الجامعة مواقف قريبة من مداخل المباني لسيارات الطلبة والمنتسبين من ذوي الإعاقة، إلى جانب وضع الإرشادات اللازمة التي تساعد على الوصول إلى المرافق الجامعية بصورة أكثر سهولة وأماناً.
وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز السلامة وسهولة التنقل داخل الحرم الجامعي، بما يدعم تكافؤ الفرص ويشجع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الجامعية بصورة فاعلة، بدلاً من اقتصار دورهم على الحضور الشكلي في القاعات الدراسية.
ربط الإتاحة بأهداف التنمية المستدامة
وتنسجم هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع الخاص بالتعليم الجيد، من خلال دعم توفير مرافق تعليمية شاملة ومراعية لاحتياجات ذوي الإعاقة وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم، وبالأخص الغايتان 4.a و4.5. كما تتوافق مع الهدف الحادي عشر الخاص بالمدن والمجتمعات المحلية المستدامة، ولا سيما الغاية 11.7 التي تسعى إلى توفير إمكانية الوصول الشامل إلى المساحات العامة الآمنة والمتاحة للجميع، مع اهتمام خاص باحتياجات ذوي الإعاقة وكبار السن.
وتؤكد الجامعة استمرارها في تبني المبادرات التطويرية التي ترتقي بواقع الحرم الجامعي، من خلال تطوير المرافق والخدمات وتهيئة البيئة الجامعية بما يستجيب لاحتياجات جميع الطلبة والمنتسبين، ويدعم دمج ذوي الإعاقة وترسيخ مكانة الجامعة بوصفها مؤسسة أكاديمية مسؤولة تضع الشمول والاستدامة في صميم أولوياتها.
ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة لدى الطلبة المقبلين على التسجيل، إذ يشكل مستوى إتاحة المرافق الجامعية عاملاً مؤثراً في اختيارهم لمؤسستهم الأكاديمية، كما يعكس تحولاً في إدارة الحرم الجامعي نحو معايير الوصول الشامل بدلاً من المعالجات الجزئية.
المصدر: جامعة الكوفة
