أعلنت جامعة الكوفة عن توسّعها في استخدام الطاقة المتجددة داخل مدينة الجامعة، عبر تهيئة وصيانة الآبار الزراعية وتزويدها بمنظومات للطاقة الشمسية تشغّل مضخات استخراج المياه الجوفية المخصصة لسقي المزروعات والمساحات الخضراء. وتتولى قسم شؤون الديوان في الجامعة تنفيذ هذه الأعمال، في إطار توجه مؤسسي نحو تعزيز الاستدامة البيئية والحد من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
فصل مصادر المياه وترشيد الاستهلاك
ووفقاً لما أوردته الجامعة، فإن المياه الجوفية المستخرجة من الآبار تُستخدم حصراً لسقي الحدائق والمزروعات والمساحات الخضراء داخل المدينة الجامعية، في حين تُجهَّز مياه الشرب والاستحمام والاستخدامات الصحية من قبل مديرية الماء في محافظة النجف الأشرف. ويستهدف هذا الفصل بين مصادر المياه ترشيد استهلاك المياه المخصصة للاستخدامات البشرية والمحافظة عليها، بما يعزز الإدارة المستدامة للموارد المائية.
تقنيات ري حديثة وإدارة للغطاء النباتي
وتعمل الشعبة الزراعية التابعة لقسم شؤون الديوان على إدارة وصيانة المساحات الخضراء، مع اعتماد تقنيات ري حديثة تشمل الري بالتنقيط والمرشات، بهدف تحسين كفاءة توزيع المياه وتقليل الهدر والحفاظ على الغطاء النباتي. ويأتي ذلك ضمن مسار تكاملي يجمع بين استخدام الطاقة المتجددة والإدارة الرشيدة للموارد المائية، عبر توظيف تقنيات حديثة في استخراج المياه وتوزيعها للأغراض الزراعية.
وتنسجم هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف السادس المعني بالمياه النظيفة والنظافة الصحية، والهدف السابع المعني بالطاقة النظيفة، والهدف الثالث عشر المعني بالعمل المناخي. ويُعدّ هذا التوجه نموذجاً مؤسسياً في توظيف الطاقة الشمسية لخدمة البنية التحتية الخدمية والزراعية داخل الحرم الجامعي، بما يدعم استدامة المساحات الخضراء ويقلل الأعباء التشغيلية المرتبطة بالطاقة.
المصدر: جامعة الكوفة