تدريسي من جامعة الكوفة يشارك بورقة تأسيسية حول سلب الهوية في ندوة دولية

شارك عضو كرسي اليونسكو لحوار الأديان في جامعة الكوفة، الدكتور رائد عبيس، في ندوة علمية بعنوان «مفتتح جديد لدراسات ما بعد الاستعمار: مراجعة مستأنفة»، نظمها مركز المأوى للدراسات والإعلام، حيث قدّم ورقة بحثية تحت عنوان «الهوية: السلب والتشكيل الجديد – دلالات ما بعد الاستعمار». وقد اعتُبرت هذه الورقة تأسيسية لوحدة دراسات أنثروبولوجيا العالم الإسلامي ما بعد الاستعمار.

وتناولت الورقة إشكالية الهوية العربية والإسلامية في ظل التحديات المحلية والدولية، مسلطةً الضوء على محاولات سلب الهوية الناتجة عن سياسات محلية، من بينها ما تعرض له الكورد والكورد الفيليون والشبك في ظل النظام السابق، بوصفها نماذج لتجارب محلية. كما بحثت الورقة التحديات الخارجية المرتبطة بمفاهيم الهوية والحدود والمواطنة، وكيفية الاستجابة للتحولات التي تفرضها هذه التحديات ضمن أطر الانتماء إلى الأمة أو الوطن أو الهوية الدينية والطائفية.

وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود الأكاديمية الرامية إلى تحليل قضايا الهوية في سياقات ما بعد الاستعمار، وتقديم رؤى جديدة تسهم في فهم التحولات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها المنطقة. وتُعد هذه الورقة إضافة نوعية إلى الدراسات الأنثروبولوجية للعالم الإسلامي، مما يعزز مكانة جامعة الكوفة في المشهد البحثي الدولي.

المصدر: جامعة الكوفة