توصلت دراسة علمية عراقية إلى نتائج مبشرة في مجال علاج سرطان الثدي، بعد أن نجحت باحثة في جامعة الكوفة بتصميم وتخليق مركبات كيميائية جديدة أظهرت فعالية عالية ضد الخلايا السرطانية، مع تأثير محدود على الخلايا الطبيعية، مما قد يمهد الطريق لبدائل علاجية أكثر أماناً وفعالية.
تفاصيل الدراسة
ناقشت كلية الصيدلة بجامعة الكوفة رسالة ماجستير للطالبة آلاء حسين فاضل، حملت عنوان “تصميم ودراسة الالتحام الجزيئي وتخليق وتقييم السمية الخلوية الأولية لمشتقات الكومارين الحاملة لحلقة الثيازول كمثبطات محتملة لإنزيم الأنهايدراز الكربوني”، وهدفت إلى تطوير مركبات دوائية جديدة تستهدف إنزيم الأنهايدراز الكربوني المرتبط بنمو الأورام.
نتائج واعدة
أظهرت النتائج أن المركبات المصنعة تمتلك فعالية وانتقائية عالية ضد خلايا سرطان الثدي، مما يعني قدرتها على القضاء على الخلايا السرطانية مع الحفاظ على الخلايا الطبيعية، وهو ما يسهم في تقليل الآثار الجانبية المرافقة للعلاجات التقليدية. وبحسب الدراسة، فقد تفوقت هذه المركبات على بعض الأدوية المستخدمة حالياً في العلاج الكيميائي، ما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات أكثر تخصيصاً وفعالية.
أهمية البحث
يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرة البحث العلمي العراقي، خاصة في مجال تطوير أدوية السرطان، التي تشكل أحد التحديات الصحية الكبرى عالمياً. وأوصت الرسالة بإجراء دراسات مستقبلية على الحيوانات لتأكيد فعالية المركبات وسلامتها، تمهيداً لتقييم إمكانية استخدامها علاجاً محتملاً لسرطان الثدي في المستقبل.
يأتي هذا البحث ليعزز مكانة الجامعات العراقية في الإنتاج العلمي الدولي، ويسهم في بناء قاعدة معرفية محلية قادرة على المنافسة في المجالات الطبية الدقيقة.
المصدر: جامعة الكوفة