جامعة الكفيل

جامعة الكفيل تنظّم الأمسية الثانية في إطار برنامج رمضاني مميّز

في إطار التعاون المجتمعي والترفيهي، نظّم قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في جامعة الكفيل برنامجًا رمضانيًا مميزًا في أروقتها لليوم الثاني، حيث أقيمت الأمسية الثانية يوم السبت الموافق 2024/3/23.

برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نورس محمد شهيد الدهان المحترم، وبالتعاون مع فريق أبعاد الاعلامية ومركز ريادة، شهد البرنامج حضور عدد كبير من الكوادر التعليمية، بالإضافة إلى الطلبة وعائلاتهم.

انطلقت الفعاليات بتلاوة آيات قرآنية بصوت القارئ حسن عباس رزاق، تلاها تعريف بالبرنامج من قبل الطالب علي مسلم شاكر من كلية الطب.

تضمنت الأمسيات الرمضانية محاضرة حوارية تفاعلية لخبيري التدريب التنموي الأستاذ صفاء الأعسم، والأستاذ صفاء السلطاني حول “إدارة العلاقات الأسرية” وحقوق الأبناء والآباء وأثر ذلك في المجتمع.

تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز الحصيلة الثقافية والروحانية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس خلال شهر رمضان الفضيل.

رمضان كريم وتقبل الله من الجميع صالح الأعمال.

 

جامعة الكفيل

يعد العمل المؤسساتي وخصوصاً التربوي منه من أهم عوامل نهضة الشعوب المتقدمة، وهو الذي أكدت عليه الشرائع السماوية، ومشروع جامعة الكفيل في النجف الأشرف أسس للمساهمة في بناء البنية التحتية للعراق العزيز، وبناء الإنسان، وتنمية المجتمع، وخدمة الإنسان فيه، وغرضها يتجلى في التعلم والتعليم والبحث عبر توفير بيئة دراسية محفزة للقدرات، وملاك تدريسي مؤهل، ومناهج دراسية تتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتتناسب مع العمق التراثي والحضاري والديني للمجتمع العراقي، بالإفادة من جو العراق الجديد الذي يشجع المؤسسات التعليمية ويدعم حرية العلم والفكر. أسست بتاريخ 1/10 /2003م من قبل مؤسسة النجف الخيرية بعد تضافر جهود الكفاءات العلمية العراقية بعمل مؤسساتي أكاديمي يتناسب مع العمق التراثي والحضاري والديني للمجتمع العراقي، وقد أجيزت بموجب أمر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرقم 187 في 2005/2/1، وبموجبه فإن الجامعة تمنح شهادة البكالوريوس على وفق الضوابط الوزارية، ولخريجيها الحق بمواصلة دراستهم العليا في العراق وخارجه، ولهم إشغال ما تؤهلهم له شهاداتهم الجامعية الأولية، انضم للجامعة (8437) طالباً وتخرج منها (4262) طالباً لغاية العام الدراسي 2018 - 2019 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى