جامعة القادسية

كلية التربية تجري مناقشة ماجستير في تخصص طرائق العلوم بعنوان(تقويم كتب العلوم للمرحلة الابتدائية في ضوء معايير العلوم للجيل القادم NGSS )

جرت مناقشة رسالة الماجستير في قسم العلوم التربوية والنفسية للطالب (علي فاضل سلمان) الموسومة بـ (تقويم كتب العلوم للمرحلة الابتدائية في ضوء معايير العلوم للجيل القادم NGSS ) يوم الاربعاء ١٠/٦/٢٠٢٠ وعلى قاعة المناقشات في القسم
وهدف البحث الى:-
١-التعرف على مدى تضمين محتوى كتب العلوم للمرحلة الابتدائية لمعايير NGSS
٢-تقويم كتب العلوم للمرحلة الابتدائية على وفق معايير العلوم للجيل القادم NGSS
ولتحقيق الهدف الاول اعدالباحث قائمة بمعايير العلوم للجيل القادم مكونه من ثلاثة ابعاد (الافكار الاساسية والممارسات العلمية والهندسية والمفاهيم الشاملة)،وينبثق عنها (٢٧)معياراً ،ولكل معيار عدد من المؤشرات التي بلغ عددها بصورته النهائية (١٥٢)مؤشر.
ولتحقيق الهدف الثاني استخدم الباحث انموذج (نجيب، ٢٠١٢)،اذ اعد الباحث بالاعتماد على خطواته نموذج مقوم لثلاث كتب من كتب العلوم (الاول الابتدائي،الثاني الابتدائي،والرابع الابتدائي)
وقد تكونت الرسالة من ثلاثة فصول
الفصل الاول التعريف بالبحث
الفصل الثاني الخلفية النظرية والدراسات السابقة
الفصل الثالث اجراءات البحث ومنهجيته
وكانت نتائج البحث هو ان اهتمام كتب العلوم بمعايير العلوم للجيل القادم كان متوسط وبنسبة ٥٨.٥٥٪؜
وخرج الباحث بتوصيات
١-بتطوير مناهج العلوم للمرحلة الابتدائية بالاعتماد على معايير العلوم لللجيل القادم NGSS
٢-اقامة دورات تعريفية تثقيفية للمعلمين للتوعية بمعايير العلوم للجيل القادم وذلك لزيادة ادراكهم لها ممايساعد على انتقال الاثر الى المتعلمين
واقترح الباحث
١-بناء برنامج تدريبي لمعلمي العلوم على وفق معايير العلوم للجيل القادم NGSS
٢-اجراء دراسة تحليلية لكتب العلوم والاحياء للمرحلة المتوسطة على وفق معايير العلوم للجيل القادم
وقد تكونت لجنة المناقشة من

  • ا.د هادي كطفان الشون رئيساً
  • ا.د قحطان فضل راهي من جامعة الكوفة عضوا
  • ا.د علي رحيم محمد عضوا
  • ا.د علاء احمد عبد الواحد عضوا ومشرفاً ..

مبارك للطالب ولمشرفه و للجنة المناقشة ولقسم العلوم التربويه والنفسية ولكلية التربية المعطاء وجامعة القادسية الغراء والى المزيد من التألق العلمي والعطاء خدمة لعراقنا العزيز عراق العلماء.  

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

Facebook Twitter Telegram Linkedin YouTube

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى