كلية الامام الكاظم(ع)

المنبر الحسيني المفتوح في الكلية يستعرض فلسفة القضية الحسينية ومشروعها الفكري المتجدد.. والواضح يدعو المؤسسات التربوية والتعليمية الى تبني تلك الفلسفة من منظور اكاديمي

المنبر الحسيني المفتوح في الكلية يستعرض فلسفة القضية الحسينية ومشروعها الفكري المتجدد.. والواضح يدعو المؤسسات التربوية والتعليمية الى تبني تلك الفلسفة من منظور اكاديمي
نظمت كلية الامام الكاظم (ع) اليوم الاربعاء الموافق 2020/8/26 جلسة ثقافية استحضرت فيها سيرة الامام الحسين (ع) ونهجه السماوي والاخلاقي في قيادة المشاريع الاصلاحية الهادفة الى تكريس مفاهيم التكامل بين الرؤية الالهية والمنظور الاجتماعي الواعي .
الجلسة الموسومة “الامام الحسين (ع) من منظور اكاديمي” التي نظمتها شعبة التعليم المستمر حاضر فيها معاون العميد للشؤون العلمية الاستاذ المساعد الدكتور محمد الواضح الذي استعرض فلسفة القضية الحسينية وملحمة الطف الخالدة من منظور علمي واخلاقي يعكس رؤية سيد الشهداء واستشرافه للادوار الجهادية والمعرفية التي جسدتها حركته الاصلاحية الهادفة الى خدمة المجتمعات الانسانية ومدها بروح الحراك الواعي ضد كل انواع الطغيان والاستبداد الفئوي الذي يسعى بظلمه وطاغوته الى تكريس قيم التخلف والضلالة لتحجيم وتضييق الخناق على الدعوات الاصلاحية، ودعا الواضح المؤسسات التعليمية والتربوية الى تبني القيم والمبادىء التي انطوت عليها الحركة الاصلاحية للامام الحسين (ع) للنهوض بواقعها العلمي والمعرفي والتنموي وخدمة الصالح العام من خلال تبني وترجمة شعارات الثورة الحسينية والانطلاق بها صوب فضاءات التطبيق الواقعي .
الى ذلك، ناقش المحاضر في الجلسة السيد نعمة النوري مبادىء ملحمة الطف الخالدة وضرورة اعتمادها مشروعا ومنهجا قويما لتحقيق اي طموحات انسانية تلتقي في حيثياتها مع شريعة السماء التي اجتهد فيها الامام الحسين (ع) واهل بيته واصحابه لنشرها باسلوب علمي ومعرفي وفكري خالد ولذلك استحقت هذه الصورة الخلود على خلاف جميع الثورات والحراكات السياسية او الاجتماعية الاخرى نظرا لشعارها الحي والمنطلق من صميم الهدف الالهي في اقامة دولة الحق الموعودة.
وحضر الجلسة التي قررها مسؤول شعبة التعليم المستمر الدكتور ثائر جبار عددا من رؤوساء الاقسام والاساتذة والموظفين الذي راعوا في حضورهم خصوصية المرحلة بالالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي واعداد بيئة صحية ملائمة بسبب جائحة كورونا .
م.احمد مازن جلال / بغداد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى